فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 529 من 31710

أخبرنا أبو الحسين الخطيب أنا جدي أبو عبد الله بن أبي الحديد أنبأ أبو الحسن الربعي أنا أبو الفرج العباس بن محمد بن حيان أنا أبو العباس بن الزفتي أنا محمد بن محمد بن مصعب أنا محمد بن المبارك نا الوليد أخبرني غير واحد من شيوخ دمشق قالوا بينما المسلمون على حصار دمشق إذ أقبلت خيل عظيمة مخمرة بالحرير هابطة من ثنية السليمة فرآهم المسلمون وهم منحدرون منها فخرج إليهم جماعة من المسلمين فيما بين بيت لهيا والثنية التي هبطوا منها فهزمهم الله تعالى وطلبهم المسلمون يترحل هؤلاء وينزل هؤلاء حتى وقفوا على باب حمص فظن أهلها أنهم لما يأتوا حمص إلا وقد صالحوا أهلها فقالوا نحن على ما صالحتم عليه أهل دمشق ففعلوا

قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة السلمي عن أبي محمد عبد العزيز بن أحمد التميمي أنا محمد بن أحمد بن هارون وعبد الرحمن بن الحسين بن الحسن بن أبي العقب قالا أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أبو عبد الملك أنا ابن عائذ قال قال الوليد أخبرني صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير أن المسلمين لما افتتحوا مدينة دمشق بعثوا أبا عبيدة بن الجراح وافدا إلى أبي بكر وبشيرا بالفتح فقدم المدينة فوجد أبا بكر قد توفي رحمة الله عليه ورضوانه واستخلف عمر بن الخطاب فأعظم أن يأتمر أحد من أصحابه عليه فولاه جماعة الناس فقدم عليهم فقالوا مرحبا بمن بعثناه بريدا فقدم علينا أميرا

قال الوليد وحدثنا سعيد بن عبد العزيز عن مكحول أن الذي أبرد بفتح دمشق رجل من الصحابة ليس بأبي عبيدة وأنه أخبر عمر أنه لم يخلع خفية من يوم الجمعة إلى يوم الجمعة فقال أصبت

قال أبو عبد الله بن عائذ الوافد عقبة بن عامر هذا أصح وعليه الناس

في حديث عبد الرحمن بن جبير خطأ في مواضع ثلاثة أحدها قوله إن دمشق فتحت في خلافة أبي بكر وإنما حوصرت في خلافته ولم تفتح إلا بعد وفاته والثاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت