فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5369 من 31710

جعفر أنبأنا محمد بن جرير حدثني أحمد بن زهير عن علي بن محمد قال قال عمرو بن مروان بن بشار والوليد بن علي قالا لما بلغ يزيد يعني ابن الوليد أمر أهل حمص دعا عبد العزيز بن الحجاج فوجهه في ثلاثة آلاف وأمره أن يثبت على ثنية العقاب ودعا هشام بن مصاد فوجهه في ألف وخمس مائة وأمره أن يثبت على عقبة السلامية وأمرهم أن يمد بعضهم بعضا

قال قال عمرو بن مروان فحدثني يزيد بن مصاد قال كنت في عسكر سليمان يعني ابن هشام فلحقنا أهل حمص وقد نزلوا السليمانية فجعلوا الزيتون عن ايمانهم والجبل عن شمائلهم والجباب خلفهم وليس عليهم مأتى إلا من وجه واحد وقد نزلوا أول الليل فأراحوا دوابهم وخرجنا نسري حتى دفعنا إليهم فلما متع النهار واشتد الحرب ودوابنا قد كلت وثقل علينا الحديد دنوت من مسرور بن الوليد فقلت له وسليمان يسمع كلامي انشدك الله يا أبا سعيد أن يقدم الأمير جنده إلى القتال على هذه الحال فأقبل سليمان فقال يا غلام اصبر نفسك فو الله لا انرل حتى يقضي الله تعالى بيني وبينهم ما هو قاض فتقدم على ميمنته الطفيل بن حارثة الكلبي وعلى ميسرته الطفيل بن زرارة الجرشي فحملوا عليه حملة فانهزمت الميمنة والميسرة اكثر من غلوتين وسليمان في القلب لم يزل عن مكانه ثم حمل عليهم مرارا أصحاب سليمان حتى ردوهم إلى مواضعهم فلم يزالوا يحملون علينا ونحمل عليهم مرارا فقتل منهم مائتي رجل فيهم حرب بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت