فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5376 من 31710

على الحارث بن أبي شمر الغساني وكان ينزل بنواحي دمشق

اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا عبد الوهاب بن علي بن عبد الوهاب اجازة أنبأنا علي بن عبد العزيز قال قرئ على أبي بكر احمد بن جعفر بن محمد بن سالم نبأنا أبو خليفة الفضل بن الحباب قال حدثنا محمد بن سلام الجمحي قال أبو زبيد الطائي واسمه حرملة بن المنذر بن معدي كرب بن حرب بن حنظلة بن النعمان بن حية بن شعبة

قال وحدثني أبو الغراف قال كان أبو زبيد الطائي من وزراء الملوك والملوك العجم خاصة وكان عالما بسيرهم وكان عثمان بن عفان يقربه على ذلك ويدني مجلسه وكان نصرانيا فحضر ذات يوم عثمان وعنده المهاجرون والانصار فتذاكروا مآثر العرب وأشعارها فالتفت عثمان إلى أبي زبيد فقال يا أخا بيع المسيح اسمعنا بعض قولك فقد أنبئت انك تجيد فانشده قصيدته التي يقول فيها

( من مبلغ قومنا النائين إذ شحطوا ** أن الفؤاد إليهم شيق ولع )

ووصف فيها الأسد فقال عثمان تالله تفتأ تذكر الأسد ما حييت والله أني لاحسبك جبانا هدانا قال كلا يا أمير المؤمنين ولكن رأيت منه منظرا وشهدت منه مشهدا لا يبرح ذكره يتجدد في قلبي ومعذور أنا بذلك يا أمير المؤمنين غير ملوم فقال له عثمان وأنى كان ذلك قال خرجت في صيابة اشراف العرب من أفناء قبائل العرب ذوي هيأة وشارة حسنة ترتمي بنا المهاري بذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت