فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 595 من 31710

وحدثته أن هشاما حدثني قال حدثي يحيى بن حمزة عن القاسم بن زياد وكان عاملا لعمر بن عبد العزيز على الغوطة فكتب إلى عمر أما بعد فإن قبلنا أرضا من أرض أهل الذمة بالغوطة بأيدي ناس من المسلمين قد ابتاعوها منهم وهم يؤدون العشر مما يخرج منها أفضل مما كان عليها فما يرى أمير المؤمنين قال وأنا أريد بدا وذوات بدا أرضا من ارض الجبل اتخذها عمر فكتب إليه عمر إن تلك أرضا حبسها أول المسلمين على آخرهم فليس لأحد أن يتمولها دونهم فامنع ذلك البيع إن شاء الله

قال أبو زرعة فحدثت بهذا الحديث عبد الملك بن الأصبغ من أصحاب الوليد بن مسلم فأخبرني أن عمر بن عبد العزيز لم يمت عن ضيعة بقيت في يده غير مدا وجرين بأرض بعلبك وإنه أورثها عشرا وعدلها على ذلك أبو جعفر المنصور فصارت بأيدي ورثة عمر

قال أبو زرعة فقال لي أحمد بن محمد بن مدبر قد جاء فيها من أخذ أرضا بجزيتها فقد أتي بما يأتي به أهل الكتاب من الذل والصغار

فأما قول الثوري فأخبرناه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن علي بن أحمد بن منصور وأبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن زريق قال حدثنا أبو بكر الخطيب أنبأ عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار نا الحسن بن علي نا يحيى بن آدم نا ابن المبارك عن سفيان بن سعيد قال إذا ظهر على بلاد العدو فالإمام بالخيار إن شاء قسم البلاد والأموال والسبي بعدما يخرج الخمس من ذلك وإن شاء من عليهم فترك الأرض والأموال وكانوا ذمة للمسلمين كما صنع عمر بن الخطاب بأهل السواد فإن تركهم صاروا عهدا توارثوا وباعوا أرضهم

قال يحيى وسمعت حفص بن غياث يقول تباع ويقضى بها الدين وتقسم في المواريث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت