فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 617 من 31710

عيسى عليه السلام وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون موضع شبر إلا وقد ملأه زهمهم وهنهم ودماؤهم فيرغب نبي الله صلى الله عليه وسلم عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل عليهم طيرا كأعناق البخت تحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ثم يرسل الله مطرا لا يكن فيه بيت مدر ولا وبر يغسل الأرض حتى تتركها كالزلقة ثم يقال للأرض انبتي ثمرك وردي بركتك فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها ويبارك في الرسل حتى اللقحة من الإبل ليكفي الفئام من الناس واللقحة من البقر لتكفي القبيل واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ فبينا هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة تأخذ تحت آباطهم فتقبض روح كل مسلم وتبقي شرار الناس يتهارجون كما يتهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة \ ح \

أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو عمرو بن حمدان

وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر العلوية قالت قريء على إبراهيم بن منصور السلمي أنا أبو بكر بن المقريء قالا أنا أبو يعلى الموصلي نا عبد الله بن معاوية الجمحي نا حماد بن سلمة عن الحجاج عن عطية زاد ابن حمدان العوفي عن أبي سعيد زاد ابن المقريء الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنه لم يكن نبي إلا قد أنذر الدجال قومه وإني أنذركموه إنه أعور ذو حدقة جاحظة ولا تخفى كأنها نخاعة في خبب جدار وعينه اليسرى كأنها كوكب دري ومعه مثل الجنة والنار وقال ابن المقرئ ومثل النار فجنته غبراء ذات دخان وناره روضة خضراء وبين يديه رجلان ينذران أهل القرى كلما خرجا من قرية دخل أوائلهم فيسلط على رجل لا يتسلط على غيرهم فيذبحه ثم يضربه بعصا وقال ابن حمدان بعصاه ثم يقول قم فيقوم فيقول لأصحابه كيف ترون ألست بربكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت