فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 643 من 31710

والثاني أصحاب الرقيم الذين هم بالروم اثنا عشر رجلا أو ثلاثة عشر رجلا والثالث مرآة ببلاد الأندلس معلقة على باب مدينتها الكبيرة فإذا غاب الرجل من بلادهم على مسافة مائة فرسخ في مائة فرسخ فإذا جاء أهله إلى تلك المرآة المنارة فقعد تحتها ونظر في المرآة يرى صاحبه بمسافة مائة فرسخ والرابع مسجد دمشق وما يوصف من الانفاق عليه والخامس الرخام والفسيفساء فإنه لا يدرى لهما موضع ويقال إن الرخام كلها معجونة والدليل على ذلك أنها لو وضعت على النار لذابت

وذكر إبراهيم بن أبي الليث الكاتب وكان قدم دمشق سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة في رسالة له قال ثم أمرنا بالانتقال إلى البلد فانتقلت منه إلى بلد تمت محاسنه ووافق ظاهره باطنه أزقته أزجة وشوارعه فرجة فحيث ما شئت شممت طيبا وأين سعيت رأيت منظرا عجيبا وأفضيت إلى جامعه فشاهدت منه ما ليس في استطاعة الواصف أن يصفه ولا الرائي أن يعرفه وجملته أنه بكر الدهر ونادرة الوقت وأعجوبة الزمان وغريبة الأوقات ولقد أبقت أمية به ذكرا به يدرس ولا وخلفت أثرا لا يخفى ولا يدرس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت