فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 654 من 31710

معروف أنبأنا علي بن أبي بكر عن ابن الخليل وهو أحمد أنبأنا عمر بن عبيدة قال حدثنيه عبد الله بن محمد بن حكيم نبأنا خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه قال

لما هدم الوليد بن عبد الملك كنيسة دمشق كتب إليه ملك الروم

إنك هدمت الكنيسة التي رأى أبوك تركها فإن كان حقا فقد خالفت أباك وإن كان باطلا فقد أخطأ أبوك

فلم يدر ما جوابه فكتب إلى الكوفة والبصرة وسائر البلدان أن يجيبوه فلم يجبه أحد فوثب الفرزدق فقال أنا أبو فراس أصلح الله الأمير قد رأيت رأيا فإن يك حقا فخذه وإن يك خطأ فدعه وهو قول الله عز وجل { وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان }

قال فكتب به الوليد إلى ملك الروم فلم يجبه فأنشأ الفرزدق يقول

( فرقت بين النصارى في كنائسهم ** والعابدين مع الأسحار والعتم )

( وهم جميعا إذا صلوا وأوجههم ** شتى إذا سجدوا لله والصنم )

( وكيف يجتمع الناقوس يضربه ** أهل الصليب له القراء لم تنم )

( فهمك الله تحويلا لبيعتهم ** عن مسجد فيه يتلى طيب الكلم )

( فهمت تحويلها عنه كما فهما ** إذ يحكمان له في الحرث والغنم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت