فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 657 من 31710

سمعت إبراهيم بن أبي حوشب النصري يذكر أن جده كان أحد قومة المسجد في بنائه قال حدثت أن الوليد بن عبد الملك بعث إليه يوما عند فراغه من القبة الكبيرة فلم يبق منها إلا عقد رأسها فقال له إني عزمت على أن أعقدها بالذهب قال فقال له يا أمير المؤمنين إختلطت هذا شيء نقدر عليه قال فقال له يا ماجن تقول لي هذا فأمر به فشق عنه وضرب خمسين سوطا ثم قال اذهب فافعل ما أمرت به قال فذكر لي أنه عمل لبنة من ذهب فحملها إليه فلما نظرت إليها وعرف ما فيها وما تحتاج القبة إلى مثلها قال هذا شيء لا يوجد في الدنيا ورضي عنه وأمر له بخمسين دينارا

وقال ابن البرامي أنبأنا محمد بن العباس بن الدرفس أنبأ هشام بن عمار أنبأنا أيوب بن سليمان الطائي عن رجل حدثه قال

لما قطع الوليد بن عبد الملك بالرصاص لمسجد دمشق لأهل الكور كانت كورة الأردن أكثرهم في ذلك فطلبوا الرصاص من النواويس العادية فانتهوا إلى قبر حجارة في داخله قبر من رصاص فأخرجوا الميت الذي فيه فوضعوه فوق الأرض فوقع رأسه في هوة من الأرض فانقطع عنقه فسال من فيه دم فهالهم ذلك فسألوا عنه فكان فيمن سألوا عنه عبادة بن نسي الكندي فقال لهم هذاالقبر قبر طالوت الملك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت