فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73 من 31710

فشكونا إليه العري والفقر وقلة الشيء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبشروا فوالله لأنا من كثرة الشيء أخوفني عليكم من قلته والله لا يزال هذا الأمر فيكم حتى يفتح الله تعالى أرض الشام وفارس وأرض الروم وأرض حمير حتى تكونوا ثلاثة أجناد جندا بالشام وجندا باليمن وجندا بالعراق وحتى يعطى الرجل المائة فيتسخطها قال ابن حوالة قلت يا رسول الله ومن يستطع الشام وبه الروم ذات القرون قال والله ليفتحنها الله تعالى عليكم وليستخلفكم فيها حتى تظل العصابة البيض منهم قمصهم المحلقة أقفاهم قياما على الرويجل الأسود منكم المحلوق وما أمرهم من شيء فعلوه وإن بها اليوم رجالا أنتم أحقر في أعينهم من القردان في أعجاز الإبل قال ابن حوالة فقلت يا رسول الله اختر لي إن أدركني ذلك الزمان قال إني أختار لك الشام فإنه صفوة الله تعالى من بلاده وإليه يجتبي صفوته من عباده يا أهل اليمن عليكم بالشام فإن صفوة الله من أرضه الشام ألا فمن أبى فليستق من غدره اليمن فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله \ ح \

قال أبو علقمة فسمعت عبد الله بن جبير يقول فعرف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نعت الحديث في جزء بن سهيل السلمي وكان على الأعاجم في ذلك الزمان فكان إذا راحوا إلى مسجد نظروا إليه وإليهم قياما حوله فعجبوا لنعت رسول الله فيهم

قال أبو علقمة أقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ثلاث مرات لا نعلم أنه أقسم في حديث مثله

وأما حديث أبي قتيلة فأخبرناه أبو القاسم هبة الله بن عبد الواحد ابن حصين أنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب أنبأنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا حيوية بن شريح ويزيد بن عبد ربه قال أنبأنا بقية حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن أبي قتيلة عن ابن حوالة أنه قال قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت