فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 786 من 31710

دمشق والآخر الري في وسطه نهر وعن جنبتيه اشجار ملتفة متصلة وفيما بينها سوق قال والمنزل الرابع سمرقند وهو الذي بقي علي لم أنزله وأرجو أن لا يحول الحول في هذا الوقت حتى أحل به

فما كان بين هذا وبين أن توفي إلا أربعة اشهر فقط

قرأت بخط أبي الحسين الرازي قال قال أحمد بن الخير الوراق الدمشقي لم يزل ملوك بني العباس تخف إلى دمشق طلبا للصحة وحسن المنظر منهم المأمون فإنه أقام بها وأجرى إليها قناة من نهر منين في سفح جبلها إلى معسكره بدير مران وبنى القبة التي في أعلا جبل دي مران وصيرها مرقبا يوقد في أعلاها النار لكي ينظر إلى ما في عسكره إذا جن عليه الليل وكان ضوؤها وضياؤها يبلغ إلى ثنية العقاب وإلى جبل الثلج

قال أبو الحسين الرازي أخبرني أبو الحسن أحمد بن حميد بن سعيد المعروف بابن أبي العجائز نا محمد بن هارون بن محمد بن بكار بن بلال العاملي نا محمد بن أبي طيفور الجرجاني عن الفضل بن مروان أن أمير المؤمنين المأمون صار إلى دمشق وهو رقيق فغلظ وأخذ بعض اللحم وكان أكله قبل ذلك في كل يوم ثمان عشرة لقمة فلما اقام بدمشق صار أكله في كل يوم أربعا وعشرين لقمة زيادة الثلث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت