فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 901 من 31710

شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن فيضة بن سعد بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر وكان معها زوجها الحارث بن عبد العزى بن رفاعة بن ملان بن ناصرة بن فضية بن سعد بن بكر بن هوازن ويكنى أبا ذؤيب وولدها منه عبد الله بن الحارث فكانت ترضعه وأنيسة بنت الحارث وجذامة بنت الحارث وهي الشيماء كانت هي التي تحضن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أمها وتوركه فعرض عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت تقول يتيم لا مال له وما عست أمه أن تفعل فخرج النسوة وخلفتها فقالت حليمة لزوجها ما ترى قد خرج صواحبي وليس بمكة غلام يسترضع إلا هذا الغلام اليتيم فلو أنا أخذناه فإني أكره أن نرجع إلى بلادنا ولم نأخذ شيئا فقال لها زوجها خذيه عسى الله أن يجعل لنا فيه خيرا فجاءت إلى أمه فأخذته منها فوضعته في حجرها فأقبل عليه ثديها حتى انقطرا لبنا فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى روي وشرب أخوه ولقد كان أخوه لا ينام من الغرث وقالت له أمه ظئر سلي عن ابنك فإنه سيكون له شأن وأخبرتها بما رأت وما قيل لها فيه حين ولدته وقالت قيل لي ثلاث ليال استرضعي ابنك في بني سعد بن بكر في آل أبي ذؤيب قالت حليمة فإن أبا هذا الغلام الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت