فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 907 من 31710

حيث يسرح غنم حليمة بنت أبي ذؤيب فاسرحوا معهم فيسرحون مع غنمي حيث تسرح فيريحون أغنامهم جياعا ما فيها قطرة لبن ويروح غنمي شباعا لبنا يحلب ما شئنا فلم يزل الله تبارك وتعالى يرينا البركة ويتعرفها حتى بلغ سنتيه فكان يشب شبابا لا يشبه الغلمان فوالله ما بلغ السنتين حتى كان غلاما يجفر فقدمنا به على أمه ونحن أضن شيء به مما رأينا فيه من البركة فلما رأته أمه قلنا لها يا ظئر دعينا نرجع ببنينا هذه السنة الأخرى فإننا فوالله ما زلنا بها حتى قالت نعم فسرحته معنا فقمنا فأقمنا شهرين أو ثلاثا فبينما هو خلف بيوتنا هو وأخ له من الرضاعة في بهم لنا فجاءنا أخوه يشتد فقال ذاك أخي القرشي قال جاءه رجلان عليهما وأضجعاه فشقا بطنه فخرجت أنا وأبوه نشتد نحوه فنجده قائما منتقعا لونه فاعتنقه أبوه فقال أي بني ما شأنك

قال جاءني رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاني فشقا بطني ثم استخرجا منه شيئا فطرحاه ثم رداه كما كان \ ح \ فرجعنا به معنا فقال أبوه يا حليمة لقد خشيت أن يكون ابني قد أصيب فانطلقي بنا فلنرده إلى أهله قبل أن يظهر ما نتخوف به

قالت فاحتملناه فلم ترع أمه إلا أنه قد قدمنا به عليها فقالت ما ردكما وقد كنتما عليه حريصين فقلنا لا والله يا ظئر إلا أن الله قد أدى عنا وقضينا الذي علينا وقلنا نخشا الاتلاف والأحداث نرده على أهله فقالت ما ذاك بكما فاصدقاني شأنكما فلم تدعنا حتى أخبرناها خبره فقالت أخشيتما عليه الشيطان كلا والله ما للشيطان عليه سبيل وإنه لكائن لابني هذا شأن ألا أخبركما خبره قلنا بلى قالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت