الصفحة 15 من 52

وإلى الجمع ذهب البخاري رحمه الله لذا ترجم لحديث أم عطية بقوله: (باب الصفرة والكدرة في غير أيام الحيض) قال ابن حجر: يشير بذلك إلى الجمع بين حديث عائشة المتقدم في قولها"حتى ترين القصة البيضاء"وبين حديث أم عطية المذكور في هذا الباب بان ذلك محمول على ما إذا رأت الصفرة أو الكدرة في أيام الحيض، وأما في غيرها فعلى ما قالته أم عطية. [1]

ورجح شيخ الإسلام مذهب الجمهور، قال: ـ وهو الصحيح ـ: إنها إن كانت في العادة مع الدم الأسود والأحمر فهي حيض، وإلا فلا؛ لأن النساء كن يرسلن إلى عائشة بالدرجة فيها الكرسف، فتقول لهن: لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء. وكذلك غيرها، فكن يجعلن ما قبل القصة البيضاء حيضا. وقالت أم عطية: كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئا. [2]

حدثت أم عطية في ذلك حديثا قالت: (كنا لا نعد الكدرة والصفرة شيئا) [3]

(1) فتح الباري 1/ 426

(2) مجموع فتاوى ابن تيمية 26/220

(3) أخرجه النسائي في كتاب الحيض والاستحاضة/ باب الصفرة والكدرة 1/186، 368

وابن ماجة في كتاب الطهارة وسننها/ باب ما جاء في الحائض ترى بعد الطهر الصفرة والكدرة 1/212

والدارمي في كتاب الصلاة والطهارة/باب الطهر كيف هو 1/234

والحاكم في المستدرك على الصحيحين، كتاب الطهارة /باب أحكام الاستحاضة 1/282

وعبد الرزاق في المصنف، كتاب الحيض/ باب ما ترى أيام حيضتها أو بعدها1/317

والطبراني في المعجم الكبير 25/55/119، 25/63/151

ورواه أبو داود بزيادة"بعد الطهر"في كتاب الطهارة/ باب في المرأة ترى الكدرة والصفرة بعد الطهر 1/83 والحاكم في المستدرك على الصحيحين، كتاب الطهارة / باب أحكام الاستحاضة ... 1/174 كلاهمامن طريق قتادة عن أم الهذيل عن أم عطية

والدارمي في كتاب الصلاة والطهارة/ باب الكدرة إذا كانت بعد الحيض 1/235 وابن المنذر في الأوسط 2/236بلفظ"بعد الغسل"

والطبراني في المعجم الكبير 25/63/151 بزيادة"بعد الغسل"، 25/64/125 كلهم من طريق قتادة عن أم الهذيل عنها

ورواه بلفظ"لا نرى التربة شيئا"ابن أبي شيبة، كتاب الطهارة / باب في المرأة تطهر ثم ترى الصفرة بعد الطهر 1/ 90و"إسحاق بن راهويه في ... باب ما يروى عن نساء أهل البصرة ... 5/217/ (23-2359) ، وابن المنذر في الأوسط2/236، والدارقطني كتاب الحيض 1/219/64 بلفظ"الترية"، بالمثناة التحتية، والحربي في غريب الحديث، باب تروية 2/779 كلهم من طريق هشام عن حفصة عن أم عطية"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت