(2) المذي: وهو سائل غليظ أبيض قليل يخرج من ذكر الرجل أو قبل المرأة - من طريق الرحم من مخرج الولد - عند الشهوة الخفيفة وهو موجب للوضوء لما جاء عن على رضى الله عنه قال:"كنت رجلًا مذاء فأمرت رجلًا أن يسأل النبى صلى الله عليه وسلم، لمكان ابنته فسأل، فقال:"توضأ واغسل ذكرك"رواه البخارى. وعن سهل بن حنيف رضى الله عنه قال:"كنت ألقى من المذى شدة وعناء، وكنت أكثر منه الاغتسال، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنما يجزيك من ذلك الوضوء فقلت: يا رسول الله، كيف بما يصيب ثوبى منه؟ قال:"يكفيك أن تأخذ كفًا من ماء فتنضح به ثوبك حيث ترى أنه قد أصاب منه"رواه أبو داود وابن ماجه والترمذى
(3) المني: وهو سائل غليظ أبيض يخرج بدفق وهو كثير يخرج مع اشتداد الشهوة
حال الجماع أو الاحتلام، وهو من المرأة رقيق أصفر.
وهو موجب للغسل؛ لقوله تعالى: (ولا جنبًا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا) [1] ، ولقوله تعالى: (وإن كنتم جنبًا فاطهروا) [2] ، وسيأتي ذكر حكم المني من حيث الطهارة في فصل مستقل؛ لمساسه بالموضوع.
(4) الودي: وهو سائل يخرج من مخرج البول بعد انتهائه قال ابن حجر:"الودي بالمهملة وهو ماء أبيض شخين يخرج عقيب البول أو عند حمل شيء ثقيل" [3]
(5) الحيض: وهو دم أحمر ضارب للسواد، له ريح يخرج من رحم المرأة في وقت مخصوص، وهو موجب للغسل عند انقطاعه وبرء الرحم منه،؛لقوله تعالى: (ويسئلونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) [4] .
ويلحق بالحيض النفاس، وهو دم يخرج مع الولادة ويستمر مدة طويلة، هي عند أكثر النساء أربعين يومًا، وقد تقصر عن ذلك.
(1) النساء 43
(2) المائدة 6
(3) نقله عنه في شرح سنن ابن ماجه ج1/ص38
(4) البقرة 222