في أوائل شهر نوفمبر عام 2002م؛ لمواجهة البطالة التي ارتفعت نسبتها كثيرا لديهم [1] ،وبعض الدول جعلتها أقل من ذلك،والسؤال لماذا لا يتم إلغاءها ما دام وجودها يسبب البطالة وعلاج البطالة في تخفيضها؟
(1) - حيث وصلت إلى 5,7،وهي مرشحة لتصل إلى 6,4،انظر موقع جريدة الوطن:
لمقال كتبه جاي هانكوك
كاتب عمود في الشئون المالية في صحيفة الصن خدمة (لوس انجلوس تايمز ـ واشنطن بوست )
على أنني لست متأكدا من صحة هذا التقدير الذي قدمه الكاتب،كما أنه أقر بوجود خلل في الإحصاءات المعلنة من قبل الحكومة الأمريكية،ويزداد الشك لدى قراءة تقرير عن عدد من يعيشون تحد خط الفقر في أمريكا حيث قدر ب 33مليون شخص،انظر
وهو يعادل 13% من عدد السكان.
فهل يصح تصور أن 5,7%هي النسبة الفعلية للبطالة مع وجود هذه النسبة العالية من الفقر!.