فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
في كتابها مذكرات أميرة عربية أن التسامح مع المنصرين قد وصل إلى إقامة الكنائس في مجتمع مسلم خالص (100%) ، كما هي الحال في زنجبار، [1] 2) كما وصل إلى السماح للمنصرين بالعمل بهذه المجتمعات والوقوف في وجه من يتصدى لهم أو يحذر منهم أو يضيق عليهم. ورغم أن هذه الأميرة العربية قد تنصرت -كما يقال- ورحلت إلى مجتمع نصراني، إلا أن مذكراتها تقطر بالأسى لما وصلت هي إليه، ولما وصل إليه أهلها وبعض أبناء عشيرتها في زنجبار. [2] 3)
(1) ... زنجبار هي الآن جزء من تنزانيا، والجزء الثاني هو تنجانيقا.
(3) ... يذكر عبدالمجيد القيسي في مقدمة كتاب مذكرات أميرة عربية أنه مما يجب أن يذكر بالشكر والامتنان لهذه الكاتبة العربية أنها رغم تنصرها وحياتها الطويلة في بلاد الغرب وتنكر أهلها لها فقد ظلت وفية مخلصة لأهلها وبلادها ودينها الأول، فخورة بهم دومًا كما يظهر ذلك من ثنايا كتابها، فهي إذا ما اضطرت إلى ذكر شأن من شؤون الشرق مما لا يستسيغه الغربيون، كحجاب المرأة أو تعدد الزوجات أو تملك الرقيق مثلًا، نراها تنبري للدفاع عن الفكرة وتبريرها دفاعًا شديدًا لاينقص من نبل قصدها اتسامه أحيانًا بالبراءة والسذاجة". انظر: السيدة سالمة بنت السيد سعيد بن سلطان سلطان مسقط وزنجبار. مذكرات أميرة عربية.- عُمان: وزارة التراث القومي والثقافة، 1406هـ/1985م، ص: 50."