ثم توالت الاستعانات بالثقافات الأخرى كالفارسية والهندية وغيرها، مما أعطى هذه الديانة بعدًا وثنيًا، سعى إلى الخروج بها عن أصولها التي جاء بها عيسى بن مريم - عليهما السلام - حتى قيل: إن أركان"المسيحية الجديدة وعقائدها وصلواتها وشعائرها تأثرت أو تحدرت من الديانة الوثنية التي كانت سائدة قبل ظهور المسيح - عليه السلام -، أو في أيامه. وقد نقلها المؤمنون الجدد من ديانتهم الوثنية، فأقرَّتهم عليها الكنيسة، ثم تبنتها وجعلتها رموزًا تأويلية ملفَّقة ترضيهم وتلبِّس على غيرهم". [1]
بولس المنصِّر:
(1) ... أندريه نايتون وإدغار ويند وكارل غوستاف يونغ. الأصول الوثنية للمسيحية.- ترجمة سميرة عزمي الزين.- د.م.: المعهد الدولي للدراسات الإنسانية، 1411هـ-1991م.- ص5.- (سلسلة من أجل الحقيقة/4) . وانظر أيضًا في الأصول الوثنية للنصرانية: محمد طاهر التنير. العقائد الوثنية في الديانة النصرانية.- نشره وعلق عليه ونقحه وقدم له محمد ابن إبراهيم الشيباني.- الكويت: مكتبة ابن تيمية، 1408هـ-1987م.- 156ص.- (سلسلة ملل ونحل/4) .