الصفحة 19 من 72

مجاهد، وإبراهيم، والشعبي. فهو مُرسَل جيّد لا بأسَ به، يقَبلُه قومٌ ويَرُدُّه آخَرون.

ومِن أوهى المراسيل عندهم: مراسيلُ الحَسَن. وأوهى من ذلك: مراسيلُ الزهري، وقتادة، وحُمَيد الطويل، من صغار التابعين. وغالبُ المحقِّقين يَعُدُّون مراسيلَ هؤلاء مُعْضَلاتٍ ومنقطِعات، فإنَّ غالبَ رواياتِ هؤلاء عن تابعيٍّ كبير، عن صحابيّ. فالظنُّ بِمُرْسِلِه [1] أنه أَسقَطَ من إسنادِه اثنين.

(7)المُعْضَل:

هو ما سَقَط من إسنادِه اثنانِ فصاعدًا. وكذلك:

(8) المنقطِع:

فهذا النوعُ قلَّ مَن احتَجَّ به.

(1) - في (ش) :"بممُرْسِلِه"بزيادة ميم، وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت