مجاهد، وإبراهيم، والشعبي. فهو مُرسَل جيّد لا بأسَ به، يقَبلُه قومٌ ويَرُدُّه آخَرون.
ومِن أوهى المراسيل عندهم: مراسيلُ الحَسَن. وأوهى من ذلك: مراسيلُ الزهري، وقتادة، وحُمَيد الطويل، من صغار التابعين. وغالبُ المحقِّقين يَعُدُّون مراسيلَ هؤلاء مُعْضَلاتٍ ومنقطِعات، فإنَّ غالبَ رواياتِ هؤلاء عن تابعيٍّ كبير، عن صحابيّ. فالظنُّ بِمُرْسِلِه [1] أنه أَسقَطَ من إسنادِه اثنين.
هو ما سَقَط من إسنادِه اثنانِ فصاعدًا. وكذلك:
(8) المنقطِع:
فهذا النوعُ قلَّ مَن احتَجَّ به.
(1) - في (ش) :"بممُرْسِلِه"بزيادة ميم، وهو خطأ.