فهرس الكتاب

الصفحة 3068 من 3271

فيلزم من طعن في خلافة أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي رضي الله عنهم، أو طعن على مَنْ بايعهم واتبعهم أن يقول: إن الله تبارك وتعالى -عما تقوله هذه الفرق الضالة- علوًا كبيرًا، أن يقولوا: إن الله أثنى عليهم بما جهله من أمر عاقبتهم، وذلك أنه قدّم الوعد لهم وهو لا يعلم أنهم ينكثون ويجورون، فيكفرون، وأنه رفع السكينة من قلوبهم لكفر في قلوبهم حتى قالت الخوارج الضالة في علي عليه السلام ما قالته وكفرته.

وقالت المبتدعة المتأخرة فيه رضي الله عنه ما قالته مما قد رفعه الله عنه ونَطق القرآن به، وجاءت السنة بخلافه.

وقالت المبتدعة في خلافة أبي بكر ما قالته حتى كفرته،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت