إذا كان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم حريصًا على تألف الناس للدخول في الإسلام، فإنّه كان أشد حرصًا على تعليم من أسلم منهم بالرفق واللين في حالة حدوث تصرفات من بعضهم بسبب جهلهم بتعاليم الإسلام أو لقربهم من العهد الجاهلي وعاداته السيئة، من ذلك:
1-قصة الأعرابي (1) الذي قدم من البادية ممتطيًا بعيره حابسًا بوله حتى
(1) اختلف في اسم هذا الأعرابي، فقيل: ذو الخويصرة، وقيل: عيينة بن حصن، وقيل: الأقرع بن حابس، انظر: الفتح (1/323-324) .