الصفحة 13 من 28

* فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ & [التوبة:5] أي: في حل أو حرم * وَخُذُوهُمْ & بالأسر * وَاحْصُرُوهُمْ & في القلاع والحصون حتى يضطروا إلى القتل أو الإسلام، * وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ & طريق يسلكونه، * فَإِنْ تَابُوا & من الكفر * وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ & ولا تتعرضوا لهم؛ * إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ & لمن تاب.

بل الوعيد الشديد المخيف جاء من النبي ص في حق ذلك الذي يتقاعس عن أداء الزكاة، ويبخل بها، فعن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله ص:"ملعونٌ ملعونٌ مال لا يُزكى" [1] .

ولم يكن الأئمة ‡ بأقل في القول تحذيرًا وتذكيرًا في هذا الشأن، فعن أبان بن تغلب قال: قال لي أبو عبد الله ×: (دمانٌ في الإسلام حلال من الله، لا يقضى فيهما أحد حتى يبعث الله قائمنا أهل البيت، فإذا بعث الله Q قائمنا أهل البيت حكم فيهما بحكم الله، لا يريد عليهما بينة: الزاني المحصن يرجمه، ومانع الزكاة يضرب عنقه) [2] .

(1) الكافي: (3/504) ، من لا يحضره الفقيه: (2/10) ، وسائل الشيعة: (9/26) .

(2) الكافي: (3/503) ، من لا يحضره الفقيه: (2/11) ، وسائل الشيعة: (9/33) ، بحار الأنوار: (52/371) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت