فهرس الكتاب
قلت: وهذا التناقض ليس بجديد في مذهب الشيعة. فعن المفضل قال: « سألت أبا الحسن عن شيء من الصفة فقال: لا تجاوزوا ما في القرآن» (الكافي 1/79 كتاب: التوحيد- باب: النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى) .
وأما تفسير وجه بالأئمة فقد قيل: إن لم تستح فافعل ما شئت.
وقد حاكى الرافضة تحريف اليهود. ويكفيك أنهم جعلوا الإله في القرآن هو الإمام. فقد قالوا في قوله تعالى { وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد } أي معناه « لا تتخذوا إمامين اثنين إنما هو إمام واحد» (تفسير العياشي1/369 بحار الأنوار23/357) .
وإليك المزيد من نماذج تحريفاتهم:
نماذج من التحريف المسمى عندهم تأويلا
وهم لا يرون حرجا في تطويع الأيات القرآنية لمقاصد الإمامة وإخضاعها لمراميها تلبية لما ارتضوه من عقائد مخالفة لا أساس لها من كتاب أو سنة.
فقد جعلوا:
(مرج البحرين يلتقيان) علي وفاطمة.
(يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) الحسن الحسين. (بحار الأنوار24/97) .
(والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها) هما النبي وعلي. (مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب1/243 بحار الأنوار16/89 ) .
(والشجرة الملعونة) بنو أمية. (مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب1/243 بحار الأنوار16/89) .
(كهيعص) « الكاف اسم كربلاء. والهاء هلاك العترة. والياء يزيد. وهو ظالم الحسين. والعين عطش الحسين. والصاد صبره. (كمال الدين وتمام النعمة لابن بابويه الملقب بالصدوق ص461) .
(وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض) . الدابة هو علي بن أبي طالب. (كتاب سليم بن قيس131 بحار الأنوار52/70) .
(إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها) البعوضة علي بن أبي طالب. وما فوقها: رسول الله » (تفسير القمي1/30 وتفسير العياشي1/25) .