الصفحة 108 من 221

إن هذا ليؤكد أولا أن الله عند الكوراني له وجود حقيقي في كل مكان وأنه شيء آخر غير مجرد معية العلم. وأن الله عند الكوراني والرافضة هو عبارة عن صفات بلا ذات قائمة بلا ذات موصوفة بها.

ويؤكد ثانيا: أن الكوراني يعتقد أن الله موجود في كل مكان وجودا حقيقيا ولكن من غير حلول.

قال الأخ مشارك (جزاه الله خيرا) للكوراني « عجيب لكم لا تعرفون أين ربكم؟؟؟ باختصار هل هو خارج العالم أم داخله؟؟ أم ماذا ما هو اعتقادكم في ذلك؟» انتهى.

وقال الأخ شعاع للكوراني « نحن نعلم أن كل موجود إما أن يكون داخل العالم أو خارج العالم ... فأين الله إذا لم يكن داخل العالم؟ إن كان لا داخل العالم ولا خارجه... فهذه صفة لشيء معدوم وليست من صفات رب العالمين ...»

وقال « أنت تقول أن الله خالق الزمان والمكان... فيا ترى خلق ذلك في ذاته أم خارج ذاته ؟؟» (الانتصار2/391-392) .

بمعنى إما أن تلتزموا الحلول أو تلتزموا العدم.

الكوراني يعجز عن الرد على سؤال آخر

وكتب الأخ (مشارك) مقالا بعنوان ( لماذا( أو من وراء حجاب ) يا إمامية ؟ )

قال فيه:

قال تعالى: { وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيًا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء } ؟ أجيبوا على السؤال وفق عقيدتكم في الله عز وجل .

فكتب الكوراني يرد عليه:

« لا تدل الآية على ما تريده من تجسيم الله تعالى.. فالحجاب الذي يكلم الله الرسل من ورائه ليس حجاب ذاته المقدسة، بل هو حجاب نوره الذي لا يستطيع أن يتحمله البشر» (الانتصار2/359) .

الكوراني عند السقاف حلولي

قال السقاف « فقول الحلولية إنه تعلى في كل مكان باطل وقول المجسمة إنه تعالى فوق العرش باطل» (التنديد بمن عدد التوحيد ص65) .

واعتبر السقاف أن من قال بأن الله في كل مكان فيلزمه الحلول ووحدة الوجود وهو عقيدة غلاة الصوفية» (تناقضات الألباني الواضحات3/270 و337) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت