الصفحة 113 من 221

وكان يفترض أن يكون الصحابي عند الرافضة مقدسا لأنه لقي محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولكن أكثر الصحابة ملازمة للنبي في هجرته وغزواته وخليفته وأبا زوجة النبي هو عندكم شر البشر وتصفونه بفرعون هذه الأمة وجبتها وطاغوتها وتنتقصونه وتصفونه بزريق.

هاتوا ما عندكم وقولوا عج ونحن نقول طج

هلا حفظتم رسول الله في أصحابه كما فعلتم في أصحاب المهدي وسفرائه وأبوابه الذين امتلأت كتب التاريخ بفضائحهم وأنهم كانوا نصابين (لطاشين) يملئون جيوبهم من حطام الدنيا باسم المهدي. وهم يقولون للشيعي:

هات ما عندك وقل عج (عجل الله فرجه) .

بينما مشايخ الشيعة وكبراؤهم يأخذون سحت الخمس من عوام الشيعة ويقولون في أنفسهم طج (طول الله فرجه) .

فإنه كلما طال فرجه ازدادت مغانم مراجع الشيعة من أموال عوامهم ومساكينهم.

وقد تصدر فقهاء الشيعة لهذه المهنة. وصاروا أبوابا لهذا المهدي وصاروا بفضل هذه العقيدة البابية من أغنى الناس.

بل صارت ولاية الفقيه هي في حقيقتها سفارة المهدي وبابه باسم آخر وهو ولاية الفقيه.

شيمة الغدر في شيعتك لا في الصحابة

قال الكوراني « فيهم - يعني في الصحابة - من شاركوا في محاولة اغتيال النبي (ص) ليلة العقبة، وفيهم من ثبت نفاقهم بنص القرآن» (الانتصار5/452) .

التعليق: كذب. فإن الصحابة قد أثنى عليهم ربنا وزكاهم. وتزكية ربنا لهم لا تبقي قيمة لأي من قال بخلاف ذلك.

فالكوراني راد على الله. والراد على الله بمنزلة الكافر بلا خلاف.

ولم يعهد الغدر في أصحاب النبي وإنما عهدناه في أهل الكوفة الذين شهد أهل البيت بغدرهم. حيث استدعوا الحسين واستعجلوه للقدوم فلما جاءهم تخلوا عنه وغدروا به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت