فهرس الكتاب
استحسن الكوراني تأويل ضحك الله بالرضا. فنقل عن شرح صحيح مسلم بهامش الساري « قوله: فلا يزال يدعو الله تعالى حتى يضحك الله تعالى منه، قال العلماء: ضحك الله تعالى هو رضاه بفعل عبده ومحبته إياه وإظهار نعمته عليه)» (الوهابية والتوحيد ص43) .
التعليق:
إذا كان الضحك هو الرضا. فيلزمك أن يصير عدم الرضا هو البكاء.
وماذا لو قلنا لك إن القدرة من صفات البشر. فهل سوف تطالب بتأويل صفة القدرة لله تعالى بحجة مماثلة البشر بربهم فيلزمه تعطيل صفة القدرة لله.
كذلك استحسن الكوراني تأويل صفة الغضب لله على معنى آخر لم يحدده. لأنه لا يليق بالله أن يوصف بالغضب (الوهابية والتوحيد ص47) .
والسؤال: أأنتم أعلم أم الله الذي وصف نفسه بهذه الصفة؟
وهل يصف الله نفسه بصفة لا تليق به؟
هل كلام الله باطل يحتاج إلى تعديل وتصويب؟
أم أن هذا من عمل شيطانكم. وقد وافقتم اليهود في قولهم (سمعنا وعصينا) .؟
شركاء متشاكسون عقيدة الرافضة
قال الكوراني « وكل ذلك يرجع إلى مسألة تناقض الصحابة بعد النبي صلى الله عليه وآله هو أساس كل تناقض يتراءى في مفاهيم الإسلام وأحكامه، وقد أكده موقفهم الرسمي الذي اتخذوه إخواننا من الصحابة فقالوا: كلهم عدول.. ومن يتولى مجموعة متناقضة، كيف لا يقع في التناقض؟ ومن يسلم زمامه إلى شركاء متشاكسين، كيف لا يتحير؟» (الوهابية والتوحيد ص60) .
الرد:
قد أعجبني قول الكوراني « ومن يسلم زمامه إلى شركاء متشاكسين، كيف لا يتحير؟»
صدق الكوراني:
كيف يتخذ الرافضة شركاء متشاكسين مع الله يتوجهون إليهم في قضاء حوائجهم وكشف كربهم. ويعتقدون فيهم أن الأرض كلها لهم ويعلمون ما في السماوات وما في الأرض ويناديهم المكروب من أي مكان في الكرة الأرضية ويسمعون المنادين ولو بلغوا البلايين. على اختلاف أمكنتهم وألسنتهم.
أما عدالة الصحابة فلا تعني عصمتهم من الزلل، فإن القرآن قد سجل الزلل في حق بعض الأنبياء فكيف بغيرهم؟