فهرس الكتاب
قال الكوراني « لأن ابن حجر متوفى سنة (582) يعني في أواخر القرن السادس» (الوهابية والتوحيد112-115) .
التعليق:
مسكين أنت يا شيخ كوراني. أيخفى هذا على أمثالك؟
تجهل أن الحافظ ابن حجر ولد في القرن الثامن (773-852) .
ألم تنقل من كتاب ابن حجر (الدرر الكامنة6/347) كلاما حول ابن تيمية؟
ألعله خطأ وغفلة من الكوراني؟
قد يقول قائل: أحسنوا الظن في سماحة العلامة الكوراني.
ولكننا نقول: من أساء الظن في أبي بكر وعمر وهما خير البشر بعد الأنبياء كيف يتوقع ما أن نحسن الظن به ونحمل باطله على أحسن المحامل؟
رواية التأويل عن أحمد
وقال البيهقي فيه أيضًا: وأنبأنا الحاكم قال حدثنا أبو عمرو بن السماك قال حدثنا حنبل بن إسحاق قال سمعت عمي أبا عبد الله يعني الإمام أحمد يقول: احتجوا علي يومئذ يعني يوم نوظر في دار أمير المؤمنين فقالوا تجئ سورة البقرة يوم القيامة وتجئ سورة تبارك، فقلت لهم إنما هو الثواب، قال الله تعالى (وجاء ربك) إنما تأتي قدرته، وإنما القرآن أمثال ومواعظ. انتهى.
قال البيهقي هذا إسناد صحيح لا غبار عليه ثم قال: وفيه دليل على أنه كان لا يعتقد في المجيء الذي ورد به الكتاب والنزول الذي وردت به السنة انتقالًا من مكان إلى مكان كمجيء ذوات الأجسام ونزولها، وإنما هو عبارة عن ظهور آيات قدرته فإنهم لما زعموا أن القرآن لو كان كلام الله وصفة من صفات ذاته لم يجز عليه المجيء والإتيان، فأجابهم أبو عبد الله بأنه إنما يجئ ثواب قراءته التي يريد إظهارها يومئذ فعبر عن إظهاره إياها بمجيئه» (الوهابية والتوحيد ص214) .
التعليق:
رواية التأويل التي ذكرها جاءت من طريق حنبل بن إسحاق وهو رجل مُتكَّمٌ فيه. قال الذهبي: « له مسائل كثيرة عن أحمد، يتفرَّد ويغرب » [سير أعلام النبلاء 13: 51] . وقال إسحاق بن شاقلا: « هذا غلط من حنبل لا شك فيه » .