فهرس الكتاب
وقال الشهيد الثاني « ومن حق المشترك أن لا يخصص بأحد معنييه إلا بقرينة صارفة عن الآخر أو مخصصة» (روض الجنان291) . وقال بمثله العاملي في (مدارك الأحكام5/192) .
وقال المحقق البحراني « المجاز لا يصار إليه إلا بقرينة» (شرح أصول الكافي للمازندراني4/44 الحدائق الناضرة3/253 مستند الشيعة للمحقق النراقي7/125 جواهر الكلام34/364) .
السياق هو القرينة وليس التنزيه
والسياق هو الحاكم المتحكم في تفسير الألفاظ ذات المعاني المتعددة وليس التنزيه المزعوم. فإن الناس مختلفون فيما يعتبر عندهم تنزيها وليس لهم ضابط في ذلك. بينما يضطرون جميعهم إلى الالتزام بالسياق وإلى الاتفاق على أن تحديد المعنى المرتبط بالسياق هو الضابط العام الذي لا يمكن أن ينازع فيه أحد.
الكوراني المكفرجي
لا يترك الكوراني منبرا إعلاميا إلا ويبث سموم كذبه. فيتهم السلفيين بالتكفير ويقول « ارفعوا سيف التكفير عن المسلمين» .
فقد صرح بأن الوهابيين يعبدون الألباني من دون الله.
قال الكوراني:
« وفي اعتقادي أن الله تعالى قيض السقاف لكشف ضعف الألباني علميا، لكي يترك من وفقهم الله من الوهابيين لـ عبادة الألباني من دون الله» (الانتصار1/441) .
تكفير الكوراني من يثبت الصفات لله
قال « فعندما يقولون إن الله تعالى له يد وعين ووجه، وهو جالس على عرشه بهذه الصفات المادية، فقد جعلوه جسمًا وصاروا عابدين لجسم!» (الوهابية والتوحيد128) .
التعليق:
هكذا عقيدة الكوراني ومن على شاكلته ممن سمعوا قول الله { ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي } ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها ثم يقول سمعنا وعصينا.
كيف يكون إثبات ما وصف الله به نفسه شرك وعبادة للجسم؟!!!
فاحفظوا هذه للكوراني الذي ينفي تكفير الناس عن مذهبه. فها هو يتهم من يصف الله بما وصف به نفسه { ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي } . ويحكم بشرك كل من يثبت لله ما أثبته الله لنفسه.
لا يجوز على الله أن يصف نفسه بالغضب