فهرس الكتاب
قال الكوراني « قال الشريف المرتضى في (الشافي ص83) : فأما ما رمي به هشام بن الحكم رحمه الله بالتجسيم، فالظاهر من الحكاية عنه القول بجسم لا كالأجسام. ولا خلاف في أن هذا القول ليس بتشبيه ولا ناقض لأصل، ولا معترض على فرع، وأنه غلط في عبارة يرجع في إثباتها ونفيها إلى اللغة» (الوهابية والتوحيد ص298) .
قال الكوراني « فأما الحكاية عنه أنه ذهب في الله تعالى أنه جسم له حقيقة الأجسام الحاضرة، وحديث الأشبار المدعى عليه فليس نعرفه إلا من حكاية الجاحظ عن النظام، وما هو فيها إلا متهم عليه غير موثوق بقوله في مثله.
الرد: كذب الكوراني. فقد تقدمت الرواية عنه في الكافي وصححه المجلسي وأثبته الخوئي.
فأوثق مصادر الكوراني هي التي اتهمت هشام بن الحكم بأنه مجسم وليس الجاحظ.
قال الكوراني المتناقض:
« وجملة الأمر أن المذاهب يجب أن تؤخذ من أفواه قائليها وأصحابهم المختصين بهم ومن هو مأمون في الحكاية عنهم، ولا يرجع فيها إلى دعاوى الخصوم، فإنه إن يرجع إلى ذلك في المذهب اتسع الخرق وجل الخطب، ولم نثق بحكاية في مذهب ولا استناد مقالة» (الوهابية والتوحيد ص299) .
فيا لك من متناقض. لماذا خالفت هذه التعاليم في حق ابن تيمية وألزمته بالتجسيم مع أنه لم يقل به. وها أنت تدافع عن الهشام وتبرر قول الشريف المرتضى بأنه يمكن أن يكون قد قصد أن الله جسم ولكن لا كالأجسام؟
وهل تقبل من الشريف المرتضى هذا التبرير؟
وقد زعمت أن ابن تيمية قال بأن الله ينزل كنزولي هذا. وأتيت بالدليل من كتاب ابن بطوطة مع أن ابن تيمية يصرح بكفر من يقول بذلك.
ونحن نثبت لك عقيدة الهشام من اوثق مصادرك وأنت تهرب منها. وتلجأ إلى ما يقوله الناس عنه وتتعامى عما ثبت عنه في كتاب الكافي وصححه المجلسي ووثقه الخوئي!!!
التناقض والإفتراء أول عهدي بالكوراني