فهرس الكتاب
قال الكوراني « ولا ننتظر من تاريخنا الإسلامي أن يتحملنا.. تاريخنا الذي لم يتحمل كلمة معارضة من بنت النبي صلى الله عليه وآله فجاءت الدولة وكومت الحطب حول دارها وأحرقت بابه وهددت بإحراق كل البيت بمن فيه، وفيه علي وفاطمة والحسن والحسين» (الوهابية والتوحيد ص253) .
الجواب:
كم يصلح الكوراني ليكون روائيا دراميا حيث إنه يجيد استجداء العواطف بزخرف قوله الباطل الذي سرعان ما سوف يلزم مذهبه بلوازم باطلة. فقد زعم أن التهديد بإحراق فاطمة بمن فيهم وكان فيهم علي.
ثم ماذا؟ أين تتمة القصة؟
أي قوة هذه بلغت بعمر أن يحرق بيت الشجاع ذي الفقار علي بن أبي طالب ويضرب زوجته فاطمة بنت رسول الله. فيكسر ضلعها ويقتل جنينها ماذا فعل علي بعد ذلك؟
هل انتهى الأمر هنا؟
ألم ينتقم علي من أبي بكر وعمر؟
هنا تنتهي القصة الدرامية الكورانية.
ويسأل المنصف العاقل نفسه هذا السؤال: أليس هذا يؤدي إلى الطعن بعلي الشجاع.
ماذا فعل علي بعد هذا كله؟ أرضي بهذه الذلة أم عساه فعل شيئا؟
علي يتخذ إجراءات صارمة في حق أبي بكر وعمر
لقد اعترفت كتب الرافضة أن عليا اتخذ إجراءات صارمة ضد الخلفاء الثلاثة ولا سيما تجاه عمر.
فقد قرر علي بن أبي طالب أن يتوجه إلى أبي بكر وعمر فيقول لهما:
هه! سوف أنتقم منك يا أبا بكر. قد بايعتك وصرت وزيرا لك وسميت ولدي باسمك.
هه! سوف أنتقم منك يا عمر: تفضل زوجتك ابنتي أم كلثوم. هه بايعتك. سميت ولدي باسمك.
هه سوف أنتقم منك يا عثمان: سميت ولدي باسمك يا عثمان.
وتتساءل:
كيف هضمت عقول الرافضة هذه الأكذوبة وهي تنزل بمستوى علي إلى حضيض الجبن؟
وإذا قلتم أن الحكمة وعدم التهور قد اقتضى بعلي أن يتريث ولا يقاوم.
قلت: لزمكم حينها أن الحسين متهور لأنه لم يصبر كما صبر أبوه على قتل ولده وإحراق بيته وضرب زوجته.