فهرس الكتاب
ومن أكاذيبه قوله « ثبت عند الجميع بسند صحيح متواتر أن الرسول ص (كذا) أوصى المسلمين بالتمسك من بعده بالقرآن والعترة» (الإنتصار3/44) .
الجواب:
أولا: أين التمسك بالسنة يا من استنكرتم قول عمر « حسبنا كتاب الله» . وتباكيتم على السنة؟!!!
الآن لا تريدون السنة. فماذا تقصدون بالعترة؟ التمسك بسنة العترة؟ أم بذات العترة؟
إذا كنتم ترفضون السنة وتستبدلونها بذوات العترة فقد جهلتم أصول دينكم.
عن أبي جعفر عن رسول الله أنه قال « فإذا أتاكم الحديث عني فأعرضوه على كتاب الله وسنتي، فما وافق كتاب الله وسنتي فخذوا به، وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به» (الاحتجاج2/246 للطبرسي بحار الأنوار2/225 الصراط المستقيم للبياضي3/156 ) .
وجاء في الكافي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال « إني مسئول عن تبليغ هذه الرسالة وأما أنتم فتسألون عما حملتم من كتاب الله وسنتي» (الكافي2/606
ومن أين أخذ العترة السنة؟ أليس من رسول الله؟ إذن فلماذا الإرجاف والتهويل؟
فيلزمكم أن تنادوا إلى سنة النبي الذي أخذ عنه العترة.
عودوا إلى الأصل وقولوا كتاب وسنة!!!
لماذا تنبذون الأصل الذي أخذ منه العترة وهو السنة؟ ثم تقولون: لا للسنة وإنما للعترة!!!
ثانيا: ما أكذب الرافضة في حكايتهم أكذوبة التواتر بإفراط شديد. هم من أكذب الناس في ادعاء التواتر متى ما شاءوا أو قل متى كانت حاجة المذهب للرواية أشد. مع عدم العلم عندهم بالتفريق بين الآحاد والمتواتر.
ثالثا: إن النصوص لم تثبت التمسك بالعترة وإنما باتقاء الله فيهم. وقد فعل أهل السنة. وكانوا على الوسط بين من سبوا أهل البيت كالنواصب وبين من عبدوهم كالروافض.
نحن الذين حاربنا النواصب وهم فرقة الخوراج الذين كانوا يحكمون بكفر علي وأهل البيت وقضينا عليهم، ولولانا لبقي تكفير علي قائما، وليس للرافضة فضل في ذلك وإنما لأهل السنة والجماعة.
مسألة زيارة القبور ومخاطبة المقبور
تلفيق وتقية كورانيين