فهرس الكتاب
قال الكوراني: « وقد أجاز أتباع المذاهب كلها التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله في حياته وبعد مماته، سواء بمخاطبته أو بندائه.. وحرم ذلك ابن تيمية بحجة أن النبي مات ولا يسمع نداءك !! ورده علماء المذاهب بتطبيق الصحابة لحديث مخاطبته والتوسل به بعد وفاته صلى الله عليه وآله. وقول المتوسل يا محمد علي، هو نداء للتوسل، وهو جائز عند كل المسلمين إلا التيميين (الانتصار5/205) .
التعليق:
كذب: لماذا لم تأت بدليل من سلف الأمة وعلمائها المعتبرين؟ وأنا أتحداك أن تثبت من ذلك شيئا.
كلا ما أجاز أحد نداء النبي بعد موته إلا الروافض وأفراخهم ممن خالفوا كتاب الله وسنة نبيه وهم يخالفون المذاهب بالرغم من انتمائهم الشكلي لها.
وقد منع أبو حنيفة وصاحباه التوسل الذي معناه أن يقول (اللهم أسألك بنبيك) فكيف يجيز أبو حنيفة التوجه إلى الله وهو يمنع ما هو دون ذلك وهو قول القائل (يا محمد يا علي) ؟
الكوراني يقول الأئمة لا ينفعون
قال الكوراني « إنا نطلب المساعدة والمدد من النبي وآله صلى الله عليهم ، ليس من عند أنفسهم، فهم مثلنا لا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًا، لكنهم عباد مكرمون عند ربهم، وقد أمرنا سبحانه أن نتخذهم وسيلة إليه..» (الانتصار5/ص 213) .
التعليق:
كان الكوراني يسألنا أنتم يا وهابية تعتقدون أن النبي لا ينفع. وها هو الآن يقول الكلمة نفسها.
أما زعمه أن الله أمرنا أن نتخذهم وسيلة لنا فهو كذب. اللهم إلا أن يكون منصوصا على ذلك في القرآن السردابي الغائب مع الإمام الغائب.