الصفحة 152 من 221

قال الكوراني « الدعاء يبقى معلقًا ولا يرفع إلى السماء إلا بالصلاة عليهم.. كما روى ذلك علماؤك عن عمر بن الخطاب. وعندما يجعل الله تعالى لي هؤلاء واسطة له وأطيعه .. ولو أن الله تعالى اتخذ ولدًا وقال اعبدوه لعبدناه ( قل إن كان لله ولدٌ فأنا أول العابدين ) ولكنه لم يتخذ ولدًا وسبحانه ، بل اتخذ خير عباده المكرمين أولياء ووسائط لخلقه... وأمرنا أن نتوجه إليه بهم ونتوسل ونستشفع ونستغيث إليه بهم..» (الانتصار5/233) .

التعليق:

ما رويتموه عن عمر ضعيف الإسناد. وهو حديث « الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك» أخرجه الترمذي من طريق أبي قرة الأسدي وهو ضعيف. وورد من طريق أخرى « ما من دعوة لا يصلى على النبي قبلها إلا كانت معلقة بين السماء والأرض» وفيها عمرو بن مسافر أو مساور: ضعفه البخاري وفي الرواية مجهول لم يسم.

وقد أرسل الله الرسل لنطيعهم لا لنستغيث بهم ( وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله) . ولم يقل ليستغاث بهم بإذن الله.

وكذلك رواية أخرى:

قال الكوراني « الدعاء محجوب حتى يصلى على محمد وأهل بيته ، اللهم صل على محمد وآله» (الانتصار5/431) .

وهو حديث منكر: قاله الحافظ بن حجر. فيه عبد الكريم الخزاز. قال الحافظ « ومن مناكيره ما أخرجه أبو القاسم البغوي في نسخة عبيد الله الخشني من رواية هذا الخزاز عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي الدعاء محجوب عن السماء حتى يتبع بالصلاة على محمد وآله» (لسان الميزان4/53) .

كذبه أن عقيدة السنيين مخاطبة الموتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت