فهرس الكتاب
قال الكوراني « عقيدتنا نحن الشيعة أن النبي والأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أحياء عند ربهم، بنوع حياة أرقى من حياة الشهداء، الذين نص القرآن أنهم أحياء عند ربهم يرزقون.. وأن الأحياء ليسوا بأسمع لكلامنا منهم.. وهذه هي عقيدة عامة السنيين... وعندما نخاطب النبي والأئمة صلوات الله عليهم، فنقول يا رسول الله أغثني وأدركني، فنحن لا نؤلههم، بل نطلب منهم مما أعطاهم الله تعالى» (الانتصار5/238) .
التعليق:
هكذا يكون التدرح وخداع الناس. في بداية الأمر يكون التوسل هو سؤال الله بذوات الأشخاص. وبعد تقرير هذا بين الناس يوسوس لهم أنه يمكن أن يكون التوسل أيضا مخاطبة الموتى من دون الحي الذي لا يموت.
فقولك يا كوراني بأن مخاطبة الموتى عقيدة السنيين. أقول: بل عقيدة المشركين.
قال الله عن الذين يدعون الموتى بأنهم: { لا يخلقون شيئا وهم يُخلقون أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يُبعثون } (النحل) .
وقولك (نطلب منهم مما أعطاهم الله) يذكرني بقول أهل الجاهلية الأولى (تملكه وما ملك) . ولكن أثبت لنا أولا: أنهم يسمعونك إذ تطلب منهم.
وإن من الأدلة عندنا على تأليههم أنهم - والكوراني - يعتقدون فيهم أنهم يعلمون الغيب ولا يخفى عليهم سؤال سائل مهما كثر عدد السائلين ومهما اختلفت لغاتهم وتباينت أماكنهم.
وهذا عين التأليه.
مسألة التوسل
كذب وأكاذيب الكوراني حول التوسل
قال الكوراني: من المتفق عليه بين المفسرين أن قوله تعالى { يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب } مدح لهؤلاء المؤمنين بأنهم يطلبون التوسل إلى الله تعالى.. وان اختلفوا في تعيين هؤلاء المتوسلين، والمتوسل بهم» (الانتصار5/216) .
التعليق: