فهرس الكتاب
وهنا فقال الأخ الصارم للكوراني « هل لك أن تدلني على كلام شيخ الإسلام رحمه الله في التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم مع ذكر المرجع؟
فكان جواب الكوراني:
« قال ابن تيمية في (رسالة لشيخ الإسلام من سجنه ص 16) « وكذلك مما يشرع التوسل به في الدعاء. كما في الحديث الذي رواه الترمذي وصححه أن النبي صلى الله عليه وسلم علم شخصًا أن يقول: اللهم إني أسألك وأتوسل إليك بنبيك محمد نبي الرحمة. يا محمد يا رسول الله إني أتوسل بك إلى ربي في حاجتي ليقضيها. اللهم فشفعه في. فهذا التوسل به حسن، وأما دعاؤه والاستغاثة به فحرام! والفرق بين هذين متفق عليه بين المسلمين» .
فقال له الصارم:
« لم تحلني على مرجع، وقولك ( قال ابن تيمية في رسالة لشيخ الإسلام من سجنه ص 16) أتعد هذا إحالة؟» (الانتصار5/50-51) .
فلم يرد الكوراني بعدها.
إذا لم يعد الله يسمع نتوجه إلى الأئمة
قال الكوراني « ومعنى توسلنا واستشفاعنا بالرسول صلى الله عليه وآله أننا نقول: اللهم إن كنت أنا غير مرضي عندك ولا تسمع دعائي بسبب ذنوبي، فإني أسألك بحرمة عبدك ورسولك محمد، الذي له هو نبيي ومبلغي أحكامك، وخير خلقك، وصاحب المقام الأول عندك.. أن تقبل دعائي وتستجيبه» (الانتصار5/46) .
التعليق:
ويلك أيها الظالم: أيكون الإمام أرحم من الله؟
إذا كان الله لا يرحم بسبب المعاصي أليس الإمام عندكم مطلعا على هذه المعاصي أيضا؟
أليس من المفروض من باب أولى أن يكون أكثر غضبا من الله وأبعد منه رحمة؟
أم إن الإمام أرحم عندكم من الله؟
فالله يغضب لكن الإمام يشفع!!!
كذبه أن ابن تيمية لم يسبقه أحد في التوسل