فهرس الكتاب
2 -المؤامرة على حياة النبي صلى الله عليه وآله ومحاولة قتله في رجوعه من تبوك (مؤامرة ليلة العقبة) التي كان أبطالها سبعة عشر من شخصيات الصحابة لم يكشفهم النبي إلا لحوارييه المعتمدين لديه مثل: علي وعمار وحذيفة. وقد حرصت السلطة بعد النبي على أن تغطي عليهم، لأنهم كانوا من تحالف قبائل قريش الذي حكم!!
التعليق:
لو كان الكوراني بين الصحابة لصار به السبعة عشر ثمانية عشر.
وقد أطلع الرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حذيفة على أسمائهم. وترجم الطبراني في مسند حذيفة 33017 تسمية أصحاب العقبة ثم روى عن علي بن عبد العزيز عن الزبير بن بكار أنه قال هم:
1.معتب بن قشير
2.ووديعة بن ثابت
3.وجد بن عبد الله بن نبتل بن الحارث من بني عمرو بن عوف
4.والحارث بن يزيد الطائي
5.وأوس بن قيظي
6.والحارث بن سويد
7.وسعد بن زرارة
8.وقيس بن فهد
9.وسويد بن داعس من بني الحبلي
10.وقيس بن عمرو بن سهل
11.وزيد بن اللصيت
12.وسلالة بن الحمام وهما من بني قينقاع».
والآن هل وجدت من بينهم أبا بكر أو عمر أو عثمان أو حتى معاوية أيها الكوراني هداك الله؟
ونمضي مع الكوراني في خيالاته الناتجة عن هرمه. قال:
3 - « ومنها حادثة غريبة في مرض النبي صلى الله عليه وآله ، تقول إنه أحس بأنه من الممكن أن يعطوه (دواء) بالقوة في حال إغمائه من الحمى فنهاهم عن ذلك ولكنهم اغتنموا غياب بني هاشم وفعلوا!» .
إعطاء الدواء عند الكوراني المتخيل محاولة لتسميمه
قال الكوراني « ولما أفاق النبي أو أحس بفعلهم، وبخهم بشدة وأمر أن يسقى من ذلك الدواء الذين سقوه الدواء أو حضروا إلا بني هاشم؟ وفيما يلي نذكر رواياتهم عن لد النبي، والبطل فيه عائشة وحفصة ومعهما رجال!!