الصفحة 193 من 221

قال البخاري عن ابن عباس قالت عائشة « لددناه في مرضه فجعل يشير إلينا أن لا تلدوني، فقلنا كراهية المريض للدواء . فلما أفاق قال: ألم أنهكم أن تلدوني؟ قلنا: كراهية المريض للدواء. فقال: لا يبقى في البيت أحد إلا لدّ، وأنا أنظر إلا العباس، فإنه لم يشهدكم!!

وفي رواية عند الحاكم « والذي نفسي بيده لا يبقى في البيت أحد إلا لد ألا عمي. قال فرأيتهم يلدونهم رجلًا رجلًا. قالت عائشة: ومن في البيت يومئذ فيذكر فضلهم، فلدّ الرجال أجمعون، وبلغ اللدود أزواج النبي فلددن امرأة امرأة !!... هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» .

اللوبي اليهودي حول الرسول

ثم قال الكوراني « وهل وجد اللوبي اليهودي طريقًا إلى بيت النبي صلى الله عليه وآله وهيأ له (دواء) وأقنع بعض نسائه وأصحابه أن يلدوه به؟!!» (الانتصار4/513-516) .

التعليق:

هل وجدت هذه الرواية عندك أم أنك بنيت عليها دينك وعقيدتك وهي في غير مصدر مذهبك؟

إما أن تورد لنا من مصادرك رواية صحيحة تكشف أسماءهم وإما أن يكون المصدر خيالات كورانية.

ونعجب كيف يصف الله أصحاب النبي الذين معه بأنهم أشداء. بينما يصفهم ضحية مذهب الرفض (سماحة العلامة) بأنهم أشداء على الكفار رحماء بينهم على المؤمنين مجرمون متآمرون.

كيف يعجز النبي عن كتابة الوصية ويتعرض للاغتيال من قبل زوجتيه وأبيهما. ويعجز علي ويعجز وتتعرض فاطمة للضرب ويعجز الحسن ويعجز بقية الأئمة ويبقى الأخير عاجزا طيلة أربعة عشر قرنا.

وفجأة وبعد إعطائه السم - حسب الخيالات الكورانية - يصدر أمرا باحتساء الجميع لهذا السم. فلا يتأخرون عن تنفيذ أمره لحظة واحدة حتى ميمونة الصائمة أخذته.

ولو كان سما لمات الجميع وهذا يقطع الخيالات الكورانية.

وبعد هذا نسأل:

أين دور علي في ظل هذا كله؟ يبدو أن عليا كان غائبا فما بال علي كان غائبا يوم قال عمر (حسبنا كتاب الله) ويوم أعدائه الدواء؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت