فهرس الكتاب
ألم يستغث النبي بعلي كما فعل بزعمكم في أحد وقال: ناد عليا مظهر العجائب تجده عونا لك في النوائب؟
وكيف يبقى علي غائبا طيلة هذه اللحظات الحرجة لحظات موته صلى الله عليه وسلم. فلا نرى منه موقف اعتراض عند قول عمر ولا عند إعطاء الدواء للنبي؟
أكان ساكتا خائفا؟ إن كان كذلك فاسكتوا أنتم مثله فإنه يسعكم ما وسعه!!
بل إننا لم نر منه في حقهم إلا المبايعة والتزويج والتسمية!
ليجعل هذه الشوكات الثلاثة قاطعة الطريق على الخيالات والافتراءات.
أين نصر الله للأئمة كما وعد الله الأئمة بزعم الكليني في كتاب الكافي؟
ألم يكن نصر الله لأمته ظاهرا. وكانت أعظم دولة إسلامية شهدها التاريخ.
ما هذه القوة التي عطلت وعد الله بالعصمة من أذى الناس وشلت يدا كانت قد ضربت باب خيبر الذي عجز عنه أربعون وقتلت ثمانين ألفا من الجن.
أم أنها الوقاحة الرافضية التي تعمل على استغلال المخزون العاطفي عند الشيعة بما يضمن إفراغ المخزون المالي منهم؟
ووجدت في دراما كسر الضلع ومظلومية أهل البيت ونغمة الدولة الأموية الحزينة وغصب الفرج استخفافا بعقول عوام الشيعة وليتحقق التفاعل الجماهيري الشيعي عاطفيا مع مراجع المذهب الذين:
بلعوا الأخماس باسم حب أهل البيت.
وأرهقوا كاهل الشيعي بالأتوات والضرائب الباهظة وتهديد المتباطئين بالحرمان من مقام الوسيلة الذي يشمل النبي وأهل بيته وشيعتهم!!! زعموا.
المراهقة الكورانية:
لا تزال المراهقة الفكرية تلازم الكوراني حتى مع آخر أيامه حتى جعلته يتهم الصحابة بتحريف القرآن والأزواج بتدبير وتنفيذ خطة الاغتيال الكبرى التي وعد الله نبيه بالعصمة منها ثم يتركه لأزواج خائنات وأصهار مجرمين عتاة بزعمه.
الخيالات الكورانية تضرب بالقرآن عرض الحائط
عهدنا الشيعة يكررون هذه المقولة « كل ما خالف القرآن فاضربوا به عرض الحائط» ولكن لسان حالهم يخالف لسان مقالهم.