فهرس الكتاب
فالله قد وعد نبيه بأن يعصمه من الناس بينما الكوراني يفرح لهذه الروايات ويحتج بها بالرغم من مخالفتها هذا الوعد الرباني. يضربون بها القرآن عرض الحائط. ويفضلون روايات تدل على ذلة الأئمة وخوفهم واضطهادهم وفتياهم على التقية حتى انتهى الحال بإمام يتربع على عرش السرداب ويتخذ منه مركز إصدار الأوامر والقيام بأعباء الخلافة بزعمهم.
والله يثني على الصحابة مهاجرين وأنصارا ويصفهم بأنهم يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة. فيحذف الرافضة حرف (الجر) ليصير الصحابة يؤثرون أنفسهم بدلا من أين يكونوا يؤثرون على أنفسهم.
والله يقرر أن يحفظ الذكر فيأتي هؤلاء ويزعمون أن أبا بكر وعمر حرفا الذكر ويتمكنان من تحريفه.
وقد ثبت في صحيح من حديث أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال « لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر» .
نقد بعض الأحاديث التي يحتج بها
عن عائشة رضي الله عنها قالت « لا أعلم رجلًا كان أحب إلى رسول الله من علي» .
احتج به أحد شركاء الكوراني في المنتدى واسمه (فرات) وقال هذا حديث صحيح الإسناد . ورواه النسائي ( ص 29 ) (الانتصار6/65) .
وهذا مدلس كبير وهو في ذلك التدليس عالة على الكوراني. فإنه دلس هنا وكتم أن في الرواية (جُمَيْع) وهو متهم كما صرح به الذهبي في تعليقه على تصحيح الحاكم للأثر.
قال بن نمير كان من أكذب الناس وكان رافضيا يضع الحديث وقال الساجي له أحاديث مناكير وفيه نظر وهو صدوق وقال العجلي تابعي ثقة وقال أبو العرب الصقلي ليس يتابع أبو الحسن على هذا» (تهذيب التهذيب ترجمة رقم 177 ميزان الاعتدال2/152) .