فهرس الكتاب
ثانيا: هذا القول من الكوراني هو كذب. فإن الحديث الذي يقصد استنكاره الكوراني جاء بلفظ آخر وهو هكذا « من قال أنا خير من يونس.. الحديث» فجعل الرافضة الضمير عائدا على الرسول
بل الضمير عائد على أي عبد كما في الروايات الصحيحة الأخرى « لا ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس» .
وفي البخاري « لا يقولن أحدكم إني خير من يونس بن متى» وفي رواية «لا ينبغي لعبد أن يقول أنه خير من يونس بن متى» (رواه البخاري7101 باب ذكر النبي وروايته عن ربه) .
يونس عليه السلام عند الرافضة ناصبي
ولا ننسى أن يونس عند الرافضة معاقب عند الله لأنه بزعم أصحاب الخيالات أن الله في بطن الحوت لإنكاره ولاية علي بن أبي طالب ولم يخرجه حتى قبلها « (تفسير فرات 13 بحار الأنوار 26/333 بصائر الدرجات ص22) .
علي يدخل الجنة قبل الرسول
قال (عمر) المشارك في الحوار ضد الكوراني « الدليل من ما تدعونه: الفقيه ابن شاذان في كتاب: مائة منقبة: من المعروف بأن الوسيلة درجة في الجنة لشخص واحد، والرسول (ص) أمرنا بالدعاء له لهذه المنزلة، والفقيه الشيعي يدعي بأن الوسيلة لعلي (رض) أي أنه أفضل الخلق جميعًا، وإليك الحديث، قال: حدثني حذيفة بن اليمان قال قام النبي صلى الله عليه وآله وقبّل ما بين عيني علي بن أبي طالب عليه السلام] وقال: يا أبا الحسن أنت عضو من أعضائي تنزل حيث نزلت، وإن لك في الجنة [درجة وهي] درجة الوسيلة، فطوبى لك ولشيعتك من بعدك.