الصفحة 201 من 221

والأمر الثالث: تفضيله على كتاب الله، ولو عدنا للآيات لعرفنا بأن كلام الله يسبق كلام الرسول (ص) وما دام كلام علي (رض) يسبق كلام الله فهو الأفضل ولك الحديث: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعلي بن أبي طالب عليه السلام. واعلموا أن عليًا لكم أفضل من كتاب الله لأنه مترجم لكم عن كتاب الله تعالى. انتهى. (مئة منقبة لمحمد بن أحمد القمي ص161)

التعليق:

وهل بعد هذا كفر وغلو؟ أن يفضل مخلوق على كلام الله؟

والكوراني يبرر

وقد أخذ الكوراني يبرر هذا الكفر فكتب يقول « وحامل اللواء أو المرافق أو الحارس، إذا تقدم على سيده فلا يعني هذا أنه أفضل منه، بل هو احترام له وخدمة» (الانتصار6/140) .

التعليق:

ليت الكوراني يتحقق من إسناد الرواية قبل أن يبرر هذه العقيدة الباطلة بالقياس.

غير أن السند فيه مقال بل مقالات. فإن فيه عبد الله بن يحيى. قال فيه الخوئي « هو غير معروف، هل هو عبد الله بن يحيى الكاهلي أم العقيلي (معجم رجال الحديث11/400) .

كذلك الرسول أفضل من القرآن

س21: هناك رأي يقول: إنّ أهل البيت (ع ) أفضل عند اللّه من القرآن الكريم ، فما هو تعليقكم؟

وفي موضع آخر طرح هذا السؤال على الكوراني قائلا « وأسألك فأجبني بلا مواربة: أيهما أفضل رسول الله أم القرآن؟» (الانتصار6/140)

فأجاب الكوراني قائلا: « أقول: الرسول صلى الله عليه وآله أفضل من القرآن» (الانتصار3/421) .

هكذا قلها يا كوراني وعلمها شيعتك ووفر علينا الوقت!!!

علمهم أن المخلوق أفضل من الخالق. وأن الرسول وأهل بيته أفضل من القرآن.

ثم قال « وأسألك فأجبني بلا مواربة: أيهما أفضل رسول الله أم القرآن؟» (الانتصار6/140) .

التعليق:

وهذا كفر منه. لأن القرآن كلام الله. وكلام الله صفة له سبحانه.

ولا يجوز تفضيل مخلوق على الله أو على صفة من صفاته.

وإذا كان الأمر كذلك فإن هذا من أوضح ما يسوغ تكفير الكوراني وخروجه من الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت