فهرس الكتاب
ثم زعم أن للنسائي كتابا اسمه الصحيح وهذا يا مسكين غير صحيح. فإن عندنا صحيحان لا ستة صحاح كما يكرر الرافضة دائما خطأ يتكرر تدريبهم عليه في الحوزة حتى صعب عليهم ألغاء هذا الخطأ المتكرر.
كشف الارتياب عن تدليسات الكذاب
ويحتج الكوراني علينا بنصوص ينقلها عن كتاب كشف الارتياب عن أتباع محمد بن عبد الوهاب - مع إخفائه حقيقة أن من ينقل عنه يماثله في هوية رفض - بأن ابن تيمية هو أول من زقا بهذا القول - يعني بأن الله يتكلم بحرف وصوت (الوهابية والتوحيد ص217) .
وصاحب هذا الكتاب هو محسن الأمين العاملي، واسم كتابه (كشف الارتياب عن أتباع محمد بن عبد الوهاب) ولكن الكوراني يوهم القارئ بأنه يحتج علينا من كتب مشايخنا.
الكوراني يقبل خبر الكفار الثقات (بضم الثاء الموسوية)
قال الكوراني « بل نقبل قول الخبير الثقة كالطبيب واللغوي، حتى لو كان غير مسلم » (الانتصار2/245) .
قلت:
وهذا ليس بعجيب منك وأنت إخباري تصحح الكتب الأربعة بكاملها بما فيها.
ولو كان الراوي لها مشبها مجسما. وتقبل خبر الكذاب ولو كان مجسما كهشام بن الحكم وابن الجواليقي. وكلاهما راو مكثر في كتاب الكافي الذي جعلت كل رواياته صحيحة.
ثم:
هل نفهم من هذا القول للكوراني أنه يمكن أن يكون هناك طبيب أو لغوي ناصبي أو وهابي - بزعمك - ثقة، أم أن النواصب مردودون بأطبائهم ولغوييهم؟؟؟
قال الكوراني « وقالوا: منطقه كالرعد ، وضحكه كالبرق» (الانتصار2/405) .
ثم نقل ذلك عن كتاب (فردوس الأخبار للديلمي ج 5 ص 366) « عن أبي هريرة: ينشئ الله عز وجل السحاب ثم ينزل فيه، لا شيء أحسن من ضحكه، ولا شيء أحسن من منطقه، منطقه الرعد وضحكه البرق!» (الانتصار2/405) .
السؤال من قالوا ذلك يا كوراني؟
وإن من تدليسك:
أولا: أنك كتمت السند ولو أنك أوردت السند لتبين في الرواية مجهولا وصفه الراوي بـ (الثقة) ومثل هذا السند مرود عندنا وعلة يرد بها الحديث.