فهرس الكتاب
ثانيا: كتمانك أننا ضعفنا الحديث كما أورد السيوطي في (الدر المنثور4/620) تضعيف العقيلي له وفي (الضعفاء1/35) .
ثالثا: إيهام الناس أن هذا ما يعتقده أهل السنة.
رابعا: كتمان أنكم تروون مثل هذه الرواية. وإليك الدليل:
وزارة البرق والرعد الشيعية من تدبير علي
فعن عبد الله بن القاسم بن سماعة بن مهران قال: « كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فأرعدت السماء وأبرقت فقال أبو عبد الله عليه السلام: ما كان من هذا الرعد فإنه من أمر صاحبكم. قلت: من صاحبنا؟ قال: أمير المؤمنين عليه السلام» (الاختصاص للمفيد ص327 بحار الأنوار27/33) .
أصل هذا الاعتقاد من عبد الله بن سبأ اليهودي
قال المرتضى « إن قوما يسمون السبئية يقولون إن عليا يدور مع كل سحاب والرعد صوته، ومن سمع من هؤلاء صوت الرعد قال: عليك السلام يا أمير المؤمنين» (عبد الله بن سبأ2/226 و312 و329 للمرتضى العسكري) .
وبالبطع لن يقول الكوراني بأن المفيد والمجلسي كانا متأثرين بثقافة اليهودي عبد الله بن سبأ على النحو الذي عهدناه يقوله في عمر وزيد وغيرهما من الصحابة.
الكذب ضروري للتشنيع
التشنيع ضرورة كورانية لا بد معها من الكذب. وهي طريقة من حرم من الإنصاف وسلك مسلك أمة الغضب. خذ مثالا من أمثلة لا تحصى عند الكوراني:
زعم الكوراني أن البخاري حدد لله خمسة أصابع. ولكن الإمام أحمد حددها بستة أصابع (ألف سؤال وإشكال14 المسألة رقم7) .
وهذا محض افتراء. فإن رواية البخاري تذكر أن الله يحمل السموات على إصبع والأرضين على إصبع... وهكذا. وليس في النص تحديد لعدد الأصابع بخمس أو ست.
والكوراني مضطر لادعاء التحديد حتى يتحقق تشنيعه. وهو لا يلزم منه تشنيع.