فهرس الكتاب
ألم يتهم الكوراني ابن تيمية بأنه كان يقول بأن الله ينزل كنزولي هذا؟ من غير أن يأتي ولو بمصدر واحد من كلام ابن تيمية؟ بل قد قال ابن تيمية خلاف ذلك تماما.
ألم يتهم الكوراني محمد بن عبد الوهاب بأنه كان يقول: عصاي هذه تنفع ومحمد لا ينفع؟
وهو قد نقل هذا الكلام من خصوم محمد بن عبد الوهاب كأحمد دحلان المخرف والرافضي محسن الأمين في كشف الارتياب؟
إلزام الكوراني باتهام علي بتهمة التحريف والتلاعب بكتاب الله
وبينما يدعي الكوراني أن المسلمين لم يوافقوا عمر على قراءة (فامضوا إلى ذكر الله) بدل (فاسعوا إلى ذكر الله) ثم اتهم عمر بالتلاعب وتحريف مراد الله (أنظر الانتصار3/29) .
نجد المفيد يروي عن علي أن قراءة (فامضوا) هي القراءة الصحيحة وأن قراءة (فاسعوا) هي المحرفة:
قال المفيد « قرأ جابر { أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلوة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله } فقال علي عليه السلام: مه يا جابر كيف قرأت؟ قال: قلت: يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلوة فامضوا إلى ذكر?من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله. قال: هذا تحريف يا جابر. قال: قلت: فكيف أقرأ؟ جعلني الله فداك؟ فقال: تقرأ هكذا { يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلوة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله } هكذا نزلت يا جابر» (بحار الأنوار68/277 الاختصاص ص 129 للشيخ المفيد) .
فيلزم الكوراني اتهام علي بالتلاعب وتحريف كلام الله.
تناقض الكوراني في موقفه من تحريف القرآن
وتحت عنوان (مصحفنا الفعلي مكتوب عن مصحف علي عليه السلام)
قال الكوراني « من المعروف أن مصحفنا الفعلي الذي جمعه الخليفة عثمان» (الانتصار3/276) .
ولكن الكوراني تناقض حين احتج علينا برواية في الكافي لطالما كان الرافضة يخجلون منها لأنها صريحة في أن قرآن أهل البيت هو غير قرآن المسلمين. مما يؤكد اعتقاد الكوراني بتحريف القرآن: