فهرس الكتاب
قال الكوراني « عن سالم بن سلمة قال: قرأ رجل على أبي عبد الله عليه السلام وأنا أستمع حروفًا من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس، فقال أبو عبد الله عليه السلام: كف عن هذه القراءة إقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم، فإذا قام القائم قرأ كتاب الله عز وجل على حده، وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام. وقال: أخرجه علي عليه السلام الى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عز وجل كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه وآله، وقد جمعته بين اللوحين فقالوا: هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه، فقال أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبدًا! إنما كان عليَّ أن أخبركم حين جمعته لتقرؤوه» (الكافي2/463) .
قال « ويفهم من هذه الروايات وغيرها أن عليًا عليه السلام كان عنده نسختان من القرآن:
نسخة كتبها في عهد النبي بإملائه صلى الله عليه وآله وهي النسخة الموروثة المذخورة للإمام المهدي عليه السلام».
التعليق: هذا صريح في أن عليا كتب نسختين مختلفتين.
ثم لماذا يبقي النسخة علي الكاملة خاصة بيد من ينأى بها عن المسلمين ما يقارب أن يصير ألفي سنة بعيدا عن الأحياء المحتاجين إليها؟
موقف الشيعة من القرآن كما أعلنه الكوراني
وفي الوقت الذي يصرح فيه الكوراني بلا تردد بكفر من يقول بتحريف ولو آية في القرآن قائلا « هل توافق يا (سعودي) على أن كل من قال بتحريف القرآن، ولو آية واحدة منه فهو كافر؟» (الانتصار3/248) ، نجده يصرح بأن موقف الشيعة من تحريف القرآن ينقسم إلى قسمين: قسم يرى التحريف بمعنى وضع آيات في غير موضعها وقسم آخر يرى أنه أنقصت آيات من القرآن الكريم:
كلمة كورانية تاريخية في الشهادة على مذهبه بالتحريف