فهرس الكتاب
قال الكوراني « بالنسبة للقول بتحريف القرآن هناك بعض علماء الشيعة يقولون بأنه حدث في القرآن تحريف يعني حذفت منه بعض الآيات. ويقولون بأن هناك آيات قد وضعت في غير موضعها... بالنسبة لوضع آيات في غير موضعها هذه أكثر علماء الشيعة يقولونها. إذن نستطيع أن نقول بوضوح أنه هناك قلة من علماء الشيعة بأنه أنقصت آيات من القرآن» (انتهى وهو مسجل بصوته) .
وبعد يصطاد هو وشيعته في الماء العكر ويتباكون ويشكون من التكفير مع أن من يكفرهم يقرن تكفيرهم بموقفهم من القرآن الذي أثبت الكوراني أن موقف الشيعة منه بين الاتهام بالتبديل والنقصان.
ولا ننسى أبدا يوم أن رفض محمد الموسوي وحسين الأسدي التوقيع على الوثيقة التي طالبنا بأن تتضمن تكفير كل من يقول بتحريف القرآن. ثم قال الشيخ عائض الدوسري: ما رأيكم لو تضمنت الوثيقة الاعلان بالبراءة إلى الله منه؟ فقالوا: حتى هذه لا نوافق عليها ولا نوقع عليها.
ونتساءل بعد هذا: أليس يعد هذا تسالما منهم على القول بتحريف القرآن؟
إن من قال بكفر الرافضة فهو يفتي بذلك بناء على موقفهم الطاعن في القرآن.
وهؤلاء لا بركة ولا فائدة من الوحدة معهم، بل لا يزال أعداء المسلمين يحتجون بموقف الرافضة الشيعة من القرآن ليطعنوا في الإسلام من خلال موقف الرافضة المنافق.
الكوراني يقول النبي لا ينفع
توجه الكوراني إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ يناجيه قائلا « أشهد أننا ما عرفنا علو مقامك عند ربك... وأن الأذهان المسطحة والمشاعر الخشنة قالوا ... إنك لا تنفع ميتًا، وأن عصا شيخهم تنفع أكثر منك» (الانتصار5/349) .
وكان قد دخل غرفة السرداب منذ سنوات على الانترنت وأخذ يشنع علينا قائلا: هل تعتقدون أن النبي ينفع بعد موته أم لا ينفع؟
غير أن الكوراني قد كفانا مؤونة الإجابة عن السؤال، فقد أجاب هو بنفسه قائلا: