فهرس الكتاب
لماذا لا نعرفهم حتى نميز صحيح رواياتكم من ضعافها؟
وكيف يبنى الإيمان على روايات مطعون فيهم مثل: محمد بن سنان وغيره ممن ملأ الكليني كتابه؟
ثم إنه كذب بادعائه أننا نلتزم الكتاب كله إما أن نقبله كله أو نتركه كله.
الكوراني مستعد أن يثبت لله الولد أما صفات الله فغير مستعد
أبدى الكوراني استعداده أن يثبت لله ولدا إن أثبت الله ذلك لنفسه. قائلا « ولو أن الله تعالى اتخذ ولدًا وقال اعبدوه لعبدناه» (الانتصار5/233) .
قلت: هذا الاستعداد الكوراني ليس ناشئا عن استعداده لشرط (سمعنا وأطعنا) وإنما هو ناشئ عن تعود عبادة الأئمة مع الله ولكن من غير أن يقولوا هم أبناء الله.
وإنما يقولون بأن الأئمة مخلوقون من نور الله. وأن الله « أفضى الله نوره فيهم» (الكافي1/365) .
قال الجزائري « قد استفاض في الأخبار أن نوره - صلى الله عليه وسلم - أفرزه الله سبحانه من نوره، وأفرز من ذلك النّور أنوار الأئمة الطّاهرين وأفرز من ذلك النّور الثّاني أنوار المؤمنين» (الأنوار النعمانية1/14) .
على أننا نطالب الكوراني إن كان استعداده لعبادة ولد مع الله ناشئا عن قاعدة (سمعنا وأطعنا) أن يقول (سمعنا وأطعنا في شأن صفات الله) . وأن لا يعطلها بدعوى تنزيه الله عما لا يليق بنفسه.
فإن الله قد نزه نفسه عما يليق به بوصف نفسه بما يليق به.
فهل الكوراني مستعد لإثبات صفات الله التي وصف بها نفسه فيقبل أن يصف الله بأن له يدان كما وصف هو نفسه بذلك فقال { يا إبليس ما منعك ?أن تسجد لما خلقت بيدي } .
يبدو أن الجواب ((( كلا ) )).
تعالوا معي لننظر إلى ما يقول الكوراني:
قال:
« والقول بأن الله تعالى له يد ووجه ورجل وجنب بالمعنى اللغوي الحسي، وهو مذهب اليهود والنصارى» (الوهابية والتوحيد ص37) .
فهل إثبات اليد لله مذهب اليهود؟
أم هو مذهب القرآن { يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي } ؟
يا شيخ الشيعة وشايبها: