إفحام المخالفين
بمن
عندهم من المعتبرين
تعليم الشرك باسم التوحيد
{ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ } { إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ } { فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ } .
حكى ابن حجر الهيتمي إجماع الحنابلة على أن من يجعل بين وبين الله تعالى وسائط يدعهم ويسألهم كفر إجماعًا [1] .
وحكى الحافظ ابن رجب عن أحمد أنه كان يدعو فيقول: « اللهم كما صنت وجهي عن السجود لغيرك فصُنه عن المسألة لغيرك » [2] .
روى ابنه التاج السبكي [3] قول ابن القماح:
فاضرع إلى الله الكريم ولا تسل ... بَشَرًا فليس سواه كاشف الضر
قال البيهقي: « ومن أسمائه الغياث ومعناه: المُدرِكُ عبادَه في الشدائد. قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث الاستسقاء: « اللهم أغثنا اللهم أغثنا » [4] .
قال القرطبي عند شرح اسم الله (غياث المستغيثين) : « يجب على كل مكلف أن يعلم أنه لا غياث ولا مغيث على الإطلاق إلا الله » [5] .
حكى الشيخ أحمد الرفاعي في كتاب (حالة أهل الحقيقة مع الله ص92) : « أنّ أحد الصوفية استغاث بغير الله فغضب الله منه وقال: « أتستغيث بغيري وأنا الغياث » ؟
{ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ } .
{ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ } ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « أصيحابي أصيحابي، فيقال له: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك » .
(1) الإعلام بقواطع الإسلام 95 وانظر هذه الفتوى الفروع لابن مفلح 6/165 الإنصاف للمرداوي 10/327 وغاية المنتهى للمرعي 3/355 والإقناع وشرحه 4/100 .
(2) جامع العلوم والحكم 283 .
(3) طبقات السبكي 9/92 محققة .
(4) الأسماء والصفات 88 .
(5) الأسنى شرح أسماء الله الحسنى 1/287 ط: الصحابة بطنطا .