فهرس الكتاب
عن جرير بن عبد الله البجلي أنه دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - قوم مجتابو النمار متقلدو السيوف عامتهم من [قبيلة] «مُضَر» فتغير وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - بسبب ما رآهم عليه من الفاقة والحاجة الظاهرة في ملابسهم الممزقة فصعد المنبر وحث على الصدقة « فجاء رجلٌ من الأنصار بِصُرَّةٍ كادت كفه أن تعجز عن حملها بل قد عجزت، ثم تتابع الناس، حتى رأيت كَومَيْنِ من طعام وثياب » فتهلل وجه النبي حين رأى تتابع الناس في الصدقة بعدما شجعهم ذاك الرجل الأنصاري. فقال الرسول حينئذ: (( من سنَّ في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده ) ) [1] .
قال ابن مسعود: « اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كُفيتُم » [2] .
وقال: « ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم » [3] .
(1) مسلم (1017) النسائي 5/75 .
(2) رواه الطبراني والدارمي 1: 69 بإسناد جيد واللالكائي في اعتقاد أهل السنة 1: 90 وأحمد 1: 90 وقال الهيثمي 1/181: [رجاله رجال الصحيح] "مجمع الزوائد 1/181".
(3) رواه مسلم (654) في المساجد .