فهرس الكتاب
ثلاثة نفر من بني إسرائيل الذين انطبقت عليهم الصخرة في الغار وحالت دون خروجهم فجعلوا يذكرون أخلص أعمالهم الصالحة ويسألون الله بها أن يفرج عنهم الصخرة ففرجها عنهم [1] .
{ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا } { رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا } .
عن أم الدرداء لصفوان - وقد كان مسافرًا: « ادعُ لنا بخير، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: (( دعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه مَلَك موكّل. كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل: آمين، ولك بمثل ) ) [2] .
أصيب الناس في عهد عمر بالقحط فخرج بالناس للاستسقاء ثم قال: « اللهم كنا إذا أُجدبنا سألناك بنبيك - صلى الله عليه وسلم - فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعمِّ نبينا فاسقنا » [3] . وفي رواية أنس: « كانوا إذا قحطوا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - استسقوا به، فيستسقي لهم فيُسقَوْن. فلما كان في عهد عمر.." [4] ."
وقد ذكر الحافظ ابن حجر رواية تؤكد أن التوسل كان بدعاء العباس فقال عمر للعباس: « قم واستسق لنا » فقال العباس: « اللهم إنه لم ينزل بلاءٌ إلا بِذَنب، ولم يُكشف إلا بتوبة، وقد توجه القوم بي إليك لمكاني من نبيك، وهذه أيدينا إليك بالذنوب ونواصينا إليك بالتوبة فاسقنا الغيث » [5] .
(1) رواه البخاري .
(2) رواه مسلم (2733) .
(3) البخاري (1010) .
(4) فتح الباري 2: 495 .
(5) فتح الباري 2: 497 واحتج به العلامة الكشميري فيض الباري 2/379 والسبكي في شفائه (ص 172) وهو حجة عليه. وانظر إتحاف السادة للزبيدي 5/48 و3/444 انظر كلام العلامة أنور الكشميري في فيض الباري 2/379 .