الصفحة 45 من 401

ثلاثة نفر من بني إسرائيل الذين انطبقت عليهم الصخرة في الغار وحالت دون خروجهم فجعلوا يذكرون أخلص أعمالهم الصالحة ويسألون الله بها أن يفرج عنهم الصخرة ففرجها عنهم [1] .

{ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا } { رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا } .

عن أم الدرداء لصفوان - وقد كان مسافرًا: « ادعُ لنا بخير، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: (( دعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه مَلَك موكّل. كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل: آمين، ولك بمثل ) ) [2] .

أصيب الناس في عهد عمر بالقحط فخرج بالناس للاستسقاء ثم قال: « اللهم كنا إذا أُجدبنا سألناك بنبيك - صلى الله عليه وسلم - فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعمِّ نبينا فاسقنا » [3] . وفي رواية أنس: « كانوا إذا قحطوا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - استسقوا به، فيستسقي لهم فيُسقَوْن. فلما كان في عهد عمر.." [4] ."

وقد ذكر الحافظ ابن حجر رواية تؤكد أن التوسل كان بدعاء العباس فقال عمر للعباس: « قم واستسق لنا » فقال العباس: « اللهم إنه لم ينزل بلاءٌ إلا بِذَنب، ولم يُكشف إلا بتوبة، وقد توجه القوم بي إليك لمكاني من نبيك، وهذه أيدينا إليك بالذنوب ونواصينا إليك بالتوبة فاسقنا الغيث » [5] .

(1) رواه البخاري .

(2) رواه مسلم (2733) .

(3) البخاري (1010) .

(4) فتح الباري 2: 495 .

(5) فتح الباري 2: 497 واحتج به العلامة الكشميري فيض الباري 2/379 والسبكي في شفائه (ص 172) وهو حجة عليه. وانظر إتحاف السادة للزبيدي 5/48 و3/444 انظر كلام العلامة أنور الكشميري في فيض الباري 2/379 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت