قال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [1] .
قال ابن كثير: أي: لهم عند ربهم أجر جزيل ونور عظيم يسعى بين أيديهم، وهم في ذلك يتفاوتون بحسب ما كانوا في الدار الدنيا من الأعمال ... [2] .
وأخرج مسلم بسنده من حديث عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن المقسطين عند الله على منابر من نور. عن يمين الرحمن عز وجل. وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا [3] » .
وأخرج الترمذي بسنده من حديث معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «قال الله عز وجل: [المتحابون في جلالي، لهم منابر من نور، يغبطهم النبيون والشهداء[4] » ]"قال"
(1) سورة الحديد الآية 19
(2) تفسير ابن كثير ج 8 ص 49.
(3) صحيح مسلم، كتاب الإمارة، باب فضيلة الإمام، حديث رقم 18 ج 3 ص 1458.
(4) سنن الترمذي الزهد (2390) ، مسند أحمد (5/ 328) .